Sunday, 27 April 2014

المقدمة


في حياة كل واد فينا مشاهد شافها أوعاشها وكان جزء منها.
حصلت قدام عينيه أو إتحكيتله وتخيلها أو حتى حلم.
المهم إن كل مشهد بنشوفه بيسيب جوا كل واحد فينا حاجة، كلمة سمعها، تعبير ملامح أو حتى نظرة عين.
في الآخر المشاهد مكون أساسي لشخصياتنا، يعني مثلا ممكن تشوف مشهد يغيرلك حياتك 180 درجة حتى لو مكنتش طرف فيه، أو ممكن تشوف مشهد يحسسك بتفاهة الحياة وتفاهتك، أو مشهد تاني يخليك تحب الحياة.
الفكرة عمرها ما كانت في الشيء اللي بيحصل قدامك، الفكرة دايما في طريقة استقبالك للمؤثر الخارجي ده.
إزاي مثلا ممكن  تستقبل مشهد دموي في فيلم ؟
 احتمال تتأثر جدا ومش بعيد المشهد ده ممكن يفضل معكنن عليك لمدة، أو احتمال تقول لنفسك كل ده أي كلام في أي كلام و دلوقتي المخرج يقول “cut”  وكل الناس اللي انت شايفها ماتت دي وأعضائها طارت في الهوا هتقوم تروح وتكمل يومها عادي جدا.
طب إيه رأيك في حلقة في برنامج "talk show
هتنفعل مع المحاور والضيف وهما بيبينوا قد إيه قلبهم على مصلحة البلد؟؟ ولا هتضحك بينك وبين نفسك وتقول "كلكم كدابين ولاد ..."
طب هتعمل إيه لو شوفت واحد بيشحت؟
هتقنع نفسك إنه "حرامي ونصاب وتلاقيه أصلا بيكسب أكتر منك"؟
ولا هتتأثر جدا ويبقى هاين عليك تاخده معاك البيت وإنت مروّح ؟
ولا أنت ولا ده ولا ده.. وهتفكر "سواء كان نصاب أو فعلا محتاج أنا كده كده
هديله اللي هقدر عليه وأنا كده كده باعمل الخير المهم نيتي"
مشاهد كتير أوي في حياتنا بتحصل كل يوم، مش مهم بتحصل فين أو إزاي أو مع مين، المهم إنها بتحصل ومينفعش نغمض عيوننا عنها، والأهم إزاي بنتأثر بيها.

2 comments: